علي بن مهدي الطبري المامطيري

207

نزهة الأبصار ومحاسن الآثار

[ ومن كلام له ع في ذمّ الدنيا ] « 107 » وروى المبرّد أنّ رجلا قال لأمير المؤمنين وهو على المنبر : صف لنا الدنيا ، فقال ع : ما أصف من « 1 » دار أوّلها عناء ، وآخرها فناء ، في حلالها حساب ، وفي حرامها عقاب ، من صحّ فيها مرض ، ومن مرض فيها برم « 2 » ، ومن استغنى فيها فتن ، ومن افتقر فيها حزن » . [ نهيه ع عن النفاق والازدواجية ] « 108 » وأخبرنا ابن دريد : أنّ ممّا أحفظ من كلام أمير المؤمنين : لا تكن ممّن يرجو الآخرة بغير عمل ، ويؤخّر التوبة بطول الأمل ، يقول في الدنيا قول الزاهدين ، ويعمل فيها عمل الراغبين ، إن أعطي منها لم يشبع ، وإن منع منها لم

--> ( 107 ) رواه في الكامل 1 : 199 ، وقد ذكرناه عنه حرفيا في المختار ( 4 ) من مرسلات نهج السعادة : 10 : 10 . ورواه عن المصنّف الموفّق باللّه الجرجاني في الاعتبار وسلوة العارفين : 558 . وللكلام مصادر كثيرة جدا يجد الباحث كثيرا منها في موارد عديدة من نهج السعادة ، وذكره أيضا الشريف الرضي في المختار ( 82 ) من خطب نهج البلاغة ، وخصائص الأئمّة : 118 ، والحرّاني في تحف العقول : 201 ، والمرتضى في الأمالي 1 : 107 ، والقضاعي في دستور معالم الحكم : 32 ، والفتّال النيسابوري في روضة الواعظين : 445 ، والجرجاني في الاعتبار وسلوة العارفين : 65 بسنده عن أبي بكر بن دريد ، عن أبي حاتم ، عن أبي عبيدة . ( 1 ) . في الأصل ( عن ) . وهو من خطأ النسّاخ ؛ لأنّ الذي في الكامل وسائر المصادر ( من ) وليس ( عن ) . ( 2 ) . ومثله في الاعتبار وسلوة العارفين ، وفي الكامل : « ندم » . ( 108 ) وعنه الموفّق باللّه في الاعتبار وسلوة العارفين : 575 مع مغايرة في أوّله ، وذكر صدره أيضا في : 435 . ورواه الشريف الرضي في المختار ( 150 ) من قصار نهج البلاغة . ورواه أيضا الماوردي في أواسط الباب ( 34 ) من كتاب أدب الدنيا والدين : 64 ، ط 1 . ورواه أيضا القضاعي في الباب ( 4 ) من دستور معالم الحكم : 77 ، والحرّاني في تحف العقول : 157 . ورواه أيضا أبو سعد الآبي في كتابه نثر الدرّ 1 : 271 ، والعسكري في جمهرة الأمثال 1 : 272 ( 375 ) . ورواه أيضا الحصري في أواسط مقدّمة زهر الآداب 1 : 77 ، ط بيروت . ورواه المتّقي بوجه لطيف نقلا عن ابن النجّار في الحديث ( 3542 ) من كنز العمّال 8 : 220 وروي نحوه عن ابن عباس أنّه قاله لابنه : أمالي المفيد : 330 .